لا توجد تعليقات

أسهل 10 طرق لصيانة البيئة وحماية التنوع البيولوجي

حتى الآن لم تُقدَم حلول فعلية من العلم بعد لإنقاذ أرضنا الأم، ومشاكل تغير المناخ التى طرأت علينا قريبًا والناجمة عن الاستغلال المُفرِط للموارد الطبيعية، إزالة الغابات، سوء إدارة موارد المياه العذبة، والحياة البرية غير المشروعة وهكذا، والتي بالطبع سينجم عنها عواقب وخيمة في السنوات القادمة إذا تحطمت الطبيعة إلى مستوى معين.

وكان لا بد من وضع بعض من الحلول التى في مقدرة الأفراد تنفيذها؛ لنزدهر بكوكبنا وإلا سيكون من الصعب علينا أن ننهض بها ثانيةً، وهذه الحلول تُعَد بمثابة مفتاح الحياة المستدامة، والتى لا بد منها من مشاركة تكافلية بين كلا القطاعين العام والخاص.
بالإضافة إلى ذلك تبذل العديد من المنظمات جهودًا صارمة لاستخدام إمكانيات أحدث من التقنيات في العلوم أو أي مجال آخر للحفاظ على البيئة.

وهذه الطرق (الحلول) التي تُقدَم من الحكومة والمجتمع للحفاظ على البيئة تتمثل في:-
(1) تحسين كفاءة نظام النقل باستخدام المركبات الكهربائية التي لا يصدر عن وقودها ثاني أكسيد الكربون المُلوِّث للجو.

(2) التركيز على مصادر الطاقة المتجددة الأخرى مثل: طاقة الرياح، الطاقة الشمسية، الوقود الحيوي، والوقود الاصطناعي المُتجدِّد.

(3) استخدام مركبات النقل العام.

(4) ركوب الدراجات وتقسيم السيارات إلى أيام حسب ألوانها على سبيل المثال للحد من التلوث.

(5) تنمية الوعي بين المهنيين، الأكاديميين، والطلاب كدور حاسم في تطوير تقنيات جديدة في المجالات المُتعلِّقة بالطاقة.

(6) التمويل السليم والاستثمارات في قطاع البحث العلمي والتطوير؛ لتصنيع المركبات ذات الانبعاثات المنخفضة من الملوثات، اعتمادًا على تكنولوجيا نفايات الصفر وكذلك التقنيات الرقمية التي تساير التقدم.

(7) زيادة التشجير للحد من استهلاك الكربون، ومحاولة وضعه تحت الحراسة.

(8) استخدام المحاصيل المُعدَّلة وراثيًا، والتي هي أقل عرضةً للعدوى الفطرية؛ لزيادة الإنتاجية الزراعية.

(9) منع الحجر على الأراضى الزراعية بحُجة استخدامها لتلبية احتياجات السكان المتزايدة.

(10) حسن إدارة موارد المياه العذبة، والحد من التجارة غير المشروعة في الحياة البرية.

ذلك على أن تعمل جميع العوامل المذكورة سابقًا على استعادة صحة الطبيعة وحمايتنا من الظروف المناخية القاسية.

وتُعقَد حاليًا الكثير من المؤتمرات في كل ركن من أركان العالم لحماية نظامنا البيئي، وكان أحد هذه المؤتمرات هو “COP21” والذى عُقِد في باريس في ديسمبر لعام 2015، والذي أدى إلى وضع اتفاقية “باريس المناخية” التي اتفقت فيها 195 دولة على وضع هدف للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مئويتين، وكان هذا الإجراء ضروريًا للحد من الغازات الدفيئة وتشجيع استخدام مصادر بديلة للطاقة.
ووفقًا لتقارير من الوسائل الإعلامية، فان الهند تهدف إلى تحقيق وسيلة لتوليد طاقة شمسية تبلغ قدرتها الإنتاجية 100 جيجاوات بحلول عام 2022.

وعلى الرغم من أن الطرق المُنوَّه عنها سابقًا تُعَد سلسة وبسيطة إلا أن بإمكانها إذا زرعت مبادئها -خصيصًا في النشأ الحديث- أن تؤدي في المستقبل إلى جيش أخضر من شأنه أن يكون أكثر مسؤولية، ونحن بالطبع بحاجة إلى ذلك للحفاظ على الطبيعة.

كتابة: سارة صلاح

مراجعة: أحمد عارف

تدقيق لغوي: إسلام حمدي

المصدر

قد يعجبك ايضا

هل تعلم

ارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ مروعٍ، ذوبان الجليد في القطبيّ الشمالي والجنوبي، حرائق الغابات وآخرُها كارثة الأمازون بسبب العديد من الأسباب وأهمُّها زيادة نسبة CO2 في الجو، المجاعات ونقص الغذاء وتلوّثه، انقراض بعض المحاصيل الزراعية المهمة لحياة الإنسان في المستقبل مثل القمح.
كل هذه التأثيرات ما هي إلا نتيجةٍ لمشكلة واحدة وهي التغيُّر المناخيّ؛ لذا لابُد من اتخاذ التدابير اللازمة لحل تلك المشكلة في اسرع وقت.

الارض

More Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

القائمة