لا توجد تعليقات

الطريقة التي تم بها بناء الأهرامات!

 

من السهل أن نرى سبب افتِتان الناس بالأهرامات المصرية، إذ يوجد الكثير من الألغاز حول بنائها.

ربما لا تصدق نظريات المؤامرة التي تقول إنها صُنِعت من قبل الفضائيين، لكنها لم تُصنَع أيضًا بأعمال السُّخرة. إذًا كيف ابتكر الناس قبل (4000) عام بعضًا من أكبر الهياكل الأكثر شهرةً على الأرض؟

ما زلنا غير متأكدين تمامًا من الإجابة، لكن الاكتشاف الجديد قد يجعل الأمر أكثر وضوحًا.

تُعَد أقدم الأهرامات على الأرض هي الأكثر شهرة في العالم والأكبر أيضًا، فعلى ارتفاع (481) قدمًا (146.5 مترًا) توجد تلك الأهرامات، وقد تم بناء الهرم الأكبر بأمر من الفرعون «خوفو» في وقت ما حوالي عام (2560) قبل الميلاد. وعلى الرغم من أن طريقة البناء لا تزال غير واضحة فقد تمكن علماء الآثار شيئًا فشيئًا من شرح الآليات المختلفة وراء بناء الهرم، إذ تم استخراج الأحجار نفسها من مقلع جنوب الهرم مباشرة، ويعتقد الباحثون أن رحلتهم عبر الصحراء أصبحت أسهل عن طريق ترطيب الرمال أولًا، لكن هذا ما يفسر فقط كيفية انتقال الحجارة من موقع إلى آخر وليس كيف تم رفعها بعد ذلك في الهواء وترسيبها في شكل مثلث هائل.

اعتقد الباحثون أن هذا الإجراء قد ينطوي عن منحدر من نوعٍ ما، وهذا تخمين عادل. ليس الأمر كما لو كان لديهم رافعة من خمسة طوابق، ولكن بالنسبة إلى الأدلة الفعلية لمثل هذا الطريق المنحدر كانت الأبحاث القادمة خالية الوفاض، فهو تحدٍّ خاص لأن المنحدر كان لا بد أن يكون شديد الانحدار، منحدر بنحو (20) درجة أو نحو ذلك، وهذا من شأنه أن يشكل تحديًا كبيرًا لحجر وزنه 2.5 طن!

الآن، قد يُسلَّط اكتشاف جديد في محجرٍ ما الضوءَ على كيفية إدارة القدماء لمثل هذا العمل الفذ.

في حاتنوب، وهو محجر صخري آخر يقع في الصحراء الشرقية لمصر، وجدَ فريق فرنسي منحدرًا غير اعتيادي منحوتًا على الأرض، أشار إلى بعض الإنجازات التكنولوجية المتقدمة بصورةٍ مدهشة. وقد كان شديد الانحدار، ولكن الأهم من ذلك أنه كان مُحاطًا من الجانبين بالسلالم، وتم تمييز هذه الدرج بفتحات متكررة كان يمكن أن تحتوي على أعمدة خشبية (والتي كانت ستتعرض للفساد منذ مدة طويلة).

وفقًا لما قاله المدير المشارك في البعثة «يانيس غوردون»: «لم يتم اكتشاف هذا النوع من النظام في أي مكان آخر»، وعلاوة على ذلك، يرجع تاريخها إلى حوالي (4500) عام، أي قبل بدء البناء على تراث خوفو الكبير.

كما أشار «رولاند إنمارش»، وهو باحث آخر شارك في الحملة، إلى أن أنماط الثقوب في الدرج تشير إلى نوع معين من نظام الحبل والكرة وهي المشابهة للبكرة، وأنظمة البكرة المماثلة موثقة جيدًا في التكنولوجيا اليونانية، لكن هذا الاكتشاف يسبق هذه الأجهزة بنحو (2000) عام، نظرًا إلى أن هذا الطريق المنحدر محدد في الصخر نفسه، فلم يتم استخدامه لإنشاء الهرم الأكبر الفعلي لكنه يشير إلى أن المصريين القدماء كانوا على درايةٍ تامةٍ بأنواع الآلات البسيطة، والتي يمكن استخدامها لتحويل كمية مستحيلة من العمل الشاق إلى مجموعة ممكنة من العمل الشاق.

فما رأيك أنت في الطريقة التي استخدمت في بناء الأهرامات؟

كتابة:أميرة يحيى

مراجعة:أمينة صبرى

تدقيق لغوي:هند محمود

تصميم:عاصم عبدالمجيد

المصدر:

 

قد يعجبك ايضا

هل تعلم

ارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ مروعٍ، ذوبان الجليد في القطبيّ الشمالي والجنوبي، حرائق الغابات وآخرُها كارثة الأمازون بسبب العديد من الأسباب وأهمُّها زيادة نسبة CO2 في الجو، المجاعات ونقص الغذاء وتلوّثه، انقراض بعض المحاصيل الزراعية المهمة لحياة الإنسان في المستقبل مثل القمح.
كل هذه التأثيرات ما هي إلا نتيجةٍ لمشكلة واحدة وهي التغيُّر المناخيّ؛ لذا لابُد من اتخاذ التدابير اللازمة لحل تلك المشكلة في اسرع وقت.

More Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

القائمة